حبيب الله الهاشمي الخوئي

215

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بحضور القلب والإخلاص لا تؤثر في نفسه ، فصلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر ، ولا تقرّبه إلى حضرة الخالق الأكبر ، وصومه لا يصير زكاة لبدنه ولا يكون جنّة له من النار ، ويشترط في قبول العبادة شروط أخر كالولاية والأكل الحلال والاجتناب عن شرب الخمر فإذا فقدت شرائط العبادة لم يبق منها إلَّا التعب والعناء ، والسّهر والظَّماء . الترجمة چه بسيار روزه دارى كه از روزه اش سودى ندارد جز گرسنگى وتشنگي وچه بسيار شب زنده دارى كه از شب زنده داريش بهره اي نبرد جز بيخوابى ورنج وه چه خوبست خواب عارفان زيرك ، وهم افطارشان در روز . چه بسيار كس روزه دارد ولى ندارد بجز جوع زان حاصلى بسا كس كه شب زنده دار است ليك نه جز رنج وبيخوابيش نائلى خوشا خواب آن هوشمندان پاك كه افطار دارند وصاحبدلى الثامنة والثلاثون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 138 ) وقال عليه السّلام : سوسوا إيمانكم بالصّدقة ، وحصّنوا أموالكم بالزّكاة ، وادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء . اللغة ( ساس ) القوم : دبّرهم ، ساس الأمر : قام به - المنجد . الاعراب سوسوا : جمع الأمر الحاضر من ساس يسوس ، وإيمانكم مفعوله . المعنى الإيمان سراج القلب ونوره الَّذي يتلألأ على المشاعر والحواسّ والأعضاء